الثلاثاء، 16 سبتمبر، 2008

الصيـــــــن في عالم متغير (1-2)

ترجمة الباحث: أمير جبار الساعدي

آجرت مجلة World Affairs الهندية مقابلة صحفية، قدم فيها وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية تانـغ جياكسوان تصور شامل عن قضايا السيـاسة الخارجية التي تواجه بلده
.[1]

الصين في عالم متغير
يقدم وزير خارجية الصين الشعبية السيد تانج جيزوان في مقابلة خاصة لمحة عن بعض قضايا السياسية الخارجية الرئيسة التي تواجهها بلاده.
ــ شؤون العالم (WA) ماهو الاطار العام لسياسية الصين الخارجية منذ نهاية الحرب الباردة ؟ هلا لخصت لنا مبادئها العامة واهدافها الاساسية ؟
ــ تانك جيروزان (TJ) حدثت تغيرات رئيسة وعمقية منذ نهاية الحرب الباردة في الوضع السياسي والاقتصادي العالمي وتتبع الصين على نحو ثابت سياسة خارجية مستقلة وسلمية، من اهداف هذه السياسة حماية استقلالها وسيادتها وسلامة اراضيها وخلق بيئة دولية جيدة لاصلاحها والاستمرار في سياسة الانفتاح والتحديث وتعزيز السلام العالمي والتنمية المشتركة.
الاستقلال هو اهم مايمز الدبلوماسية الصينية، وتحدد الصين وضعها وسياستها تجاه الشؤون الدولية كافة حسب كل حالة انطلاقا من المصالح الاساسية لشعب الصين وشعوب العالم. اذ تعارض الصين الهيمنة وتحافظ على السلم العالمي وتعمل بحماس لاقامة نظام دولي وسياسي واقتصادي جديد يتسم بالعدل والعقلانية. ومن وجهة نظر الصين الخاصة والقواعد الاخرى المعترف بها عالميا التي تحكم العلاقات الدولية.
وتحترم الصين التباين في مواقف العالم وهي مستعدة لاقامة علاقات تعاون ودية وتطويرها مع كافة الدول على اساس مبادئ التعايش السلمي الخمسة ومن اهم مكونات سياسة الصين الخارجية تطوير وتنشيط علاقات الصداقة وحسن الجوار مع البلدان المجاورة كما ان توطيد التضامن والتعاون مع عدد كبير من البلدان النامية يعد نقطة اساسية في سياسة الصين الخارجية، وتعلق الصين اهمية على تحسين علاقاتها وتنميتها مع الدول المتطورة.
وتتبع الصين مع كل من يحيطها سياسة الانفتاح. فالصين مستعدة من أجل تعزيز الرفاهية المشتركة والقيام باتصالات مكثفة وبالتعاون الاقتصادي والتقني والتبادل الثقافي والعلمي مع كل الدول الأخرى ومناطق العالم كافة على أاساس المساواة والمنفعة المتبادلة. وتعمل الصين بدبلوماسية متعددة الجوانب وهي قوة متينة لحفظ السلام العالمي والاستقرار الاقليمي. وتعتبر الصين والهند جارتان قريبتان وكلاهما دولتان من كبرى الدول النامية، وتلعب مبادئ التعايش السلمي الخمسة التي اشتركت بهما الدولتان دورا مهما في العلاقات الدولية وتخدم علاقات التعاون والصداقة والجيرة الحسنة طويلة الامد بين الصين والهند والمصالح الاساسية للبلدين.
( WA) رغم حقيقة ان الصين قد اصبحت قوة رئيسة تؤدي دورا مهما في النظام الدولي إلا إنها لم تنضم حتى الان الى منظمة التجارة العالمية (WTO) فهل انتهت المفاوضات مع الاطراف المعنية او هناك ثمة عقبات ؟
(TJ) إن الصين أحد الاطراف المؤوسة (للجات) والتي سبقت منظمة التجارة العالمية التي تأسست عام 1948. وحين استردت جمهورية الصين الشعبية مقعدها القانوني في الجمعية العامة لللامم المتحدة عام 1971الغت الجات وفقا لذلك وضع المراقب لسلطات تايوان. وقد مضت (14) سنة منذ ان قدمت الصين طلب لاسترداد وضعها كعضو متعاقد في الجات منذ عام 1986وحتى الآن قدمت طلب للانضمام الى منظمة التجارة العالمية.
تبنت الصين باعتبارها دولة نامية، وفقا لمبأدئ الحقوق والالتزامات المتوازنة، موفقا ايجابيا دائما من أجل انضمامها لمنظمة التجارة العلمية (WTO). وبذلت جهودا هائلة طلية (14) عاما في سبيل ذلك. الان وقد وصلت المفاوضات بشأن انضمام الصين الى المنظمة مرحلتها النهائية اختتمت الصين مفاوضاتها مع 35 عضو من اصل(37) عضوا في المنظمة اللذين طالبوا بأجراء مفاوضات ثنائية معها. كما ان الصين تزيد من مشاوراتها مع سويسرا والمكسيك العضوين الاخرين في المنظمة. وفي غضون ذلك دخلت المفاوضات متعددة الاطراف في حزب العمل الصيني بشأن وثائق انضمام الصين، مرحلة حقيقة وتتقدم بهدوء. وتأمل الصين بالجهود المشتركة التي تبذلها الاطراف المعنية يمكن اختتام المفاوضات كلها والانتهاء من الاجراءات باسرع ما يمكن لكي تصبح الصين عضوا في منظمة التجارة العالمية في وقت مبكر، وانا متفائل بشأن ذلك.
انضمام الصين الى منظمة التجارة العلمية لا تتطلبه الحاجة الفعلية لاصلاح الصين وانفتاحها واندماجها في العولمة الاقتصادية فحسب بل انه مطلوب بفعل حاجة الصين الى الانتقال باصلاحاتها وانفتاحها الى مرحلة جديدة مما يؤدي الى فتح آفاق جديدة امام التعاون الاقتصادي والتجاري مع بلدان اخرى بما في ذلك الهند.
(WA) هل فقد ترتيبات الجنوب والشمال وعدم الانحياز، والتي كانت سائدة خلال الحرب الباردة، الكثير من ملائمتها في الوقت الحاضر؟
(TJ) بعد ان وضعت الحرب العالمية الثانية اوزارها قام النظام الاقتصادي الدولي على اساس ان يكون في صالح الدول الغربية المتطورة وفي غضون ذلك استمرت الفجوة بالاتساع بين الشمال والجنوب بسب التباين في القاعدة الاقتصادية ومستوى التطور حيث دعت البلدان النامية بشدة الى فتح الحوار بين الشمال والجنوب بهدف تحسين العلاقات الاقتصادية بين بلدان الشمال والجنوب والسعي الى تحقيق تنمية مشتركة وفي هذا السياق عقدت البلدان النامية والبلدان المتطورة سلسة مشاورات متعددة الاطراف بشأن التعاون الاقتصادي الدولي والتنمية بيد انها عجزت عن الوصول الى نتائج مرضية. ومنذ مطلع التسعينات تطورت العولمة الاقتصادية والتكنلوجيا المتقدمة، وفي صميمها تقنية المعلومات، تطورا سريعا مما ساهم في النمو السريع للاقتصاد العالمي وقدم ذلك ايضا فرص تنموية امام الاقتصاديات النامية غير ان الدول لم تصبح قادرة بعد، لذلك تأثرت سلبيا وبالتالي استمرت الفجوة بين الشمال والجتوب بالاتساع. وفي وضع كهذا حيث يزداد الاثرياء ثراء والفقراء فقرا فان الدول النامية لن تكون الوحيدة التي تعاني بشكل خطير بل حتى الدول المتطورة اذ ستجد إنه من الصعب الحفاظ على رفاهيتها. لذلك فنحن نعتقد انه وقبل كل شيء يجب ايجاد حل لمسالة العلاقات بين الشمال والجنوب قبل الشروع بتأسيس نظام اقتصادي دولي جديد وقبل تحقيق تنمية عالمية مشتركة. ونلاحظ في الندوات الاخيرة وللاسف ان الحوار بين الشمال والجنوب في مآزق ونأمل ان تبدي الدول المتطورة نزاهة سياسة باعتبارها المستيفدة الرئيسة من العولمة الاقتصادية، وأن تتحمل مزيداً من المسؤولية وتأخذ على عاتقها التزامات أكبر وتعيد فتح دورة من الحوار بين دول الشمال والجنوب.
أدت حركة عدم الانحياز عبر سنين عديدة دورا مهما في الشؤون الدولية وبذلت جهودا بناءة في حماية مصالح البلدان النامية وعلمت على ايجاد حلول عادلة وعقلانية للقضيا الدولية المهمة. ولاتزال اهداف الحركة الاساسية في كامل حيويتها ففي ظل الوضع الدولي الراهن تبقى الحركة باعضائها الذين يزيد عددهم عن 100عضو تمثل شكلا جيدا للتضامن والمساعدة المتبادلة بين البلدان النامية وهي قوة مهمة تحافظ على التعددية القطبية في العالم. وانا مقتنع بانه طالما ان حركة عدم الانحياز تجري تعديلات على استراتيجيتها بما ينسجم والوضع المتغير وفي الوقت المناسب فانها تعزز تضامنها وتنسق مواقفها وستتواصل في تأدية دورها في حماية مصالح البلدان النامية والتشجيع على اقمة نظام دولي جديد قائم على العدل والمساواة.
(WA) وماذا عن الصين ؟ هل تفكر ان تصبح عضوا في هذه التجمعات الخاصة بالبلدان النامية ؟
(TJ) لطالما علقت الصين اهمية على حركة عدم الانحياز وحافظت على تعاون طيب معها ومنذ ان اصبحت الصين مراقب في الحركة عام 1992قطعت شوطا كبيرا في مجال التعاون مع الحركة. ستدعم الصين وكما كانت دائما الحركة بالجهود البناءة لتعزيز السلم والتنمية العالميين وهي مستعدة للمحافظة على تبادل الآراء والمشاورات مع اعضاء حركة عدم الانحياز حيال القضايا الدول الكبيرة.
(WA) أتخذت الصين وروسيا والهند موقفا ثابتا ضد خطط الولايات المتحدة لانشاء نظام دفاعي مضاد وبهذا الخصوص هل كانت ثمة مشاورات بين هذه الدول الثلاث ؟
(TJ) طورت الولايات المتحدة الامريكية نظام دفاعي صاروخي متطور منتهكة بهذا اتفاقية (ABM) تحت ذريعة مايسمى "التهديد الصاروخي" ولكن نيتها الحقيقة هي ضمان امنها المطلق وحرية التصرف وهذا ماسيخل في التوازن والاستقرار الاستراتيجي العالمي والاقليمي ويؤخر عملية السيطرة على الاسحلة الدولية ونزع الاسحلة والحد من انتشارها ويشعل شرارة البدء في دور جديد في سباق التسلح وهذا الامر يثير قلقا كبيرا في المجتمع الدولي الذي يعارض ذلك عالميا وبلا استثناء. وانطلاقا من الموقف المشترك في الحفاظ على الاستقرار والسلم الاستراتيجي الدولي كان هناك تعاون مثمر بين الصين وروسيا بشأن الدفاع الصاروخي منذ السنة الماضية.
حيث وقع الرئيس بوتن اثناء زيارته الى الصين التي لم يمضي عليها وقت طويل، مع الرئيس جيانك زيمن بيان عن الدفاع الصاروخي واكد الرئيسان عن قلقهما ومعارضتهما لبرنامج الولايات المتحدة الخاص بالدفاع الصاروخي وذكر ان الدولتين ستعززان التعاون لحماية الامن الوطني والاقليمي والعالمي. أصبحت قضية الدفاع الصاروخي حاليا مركز الانتباه للمجتمع الدولي واتضحت امام العديد من الدول الطبيعة الضارة والعواقب الوخيمة لبرنامج الولايات المتحدة، وحتى في الولايات المتحدة نفسها فان المعارضة لايستهان بها. وقد دونت موقف الهند الرافض لهذا البرنامج وابدى الجانب الصيني استعداده للعمل مع العديد من الدول المحبة للسلام للحفاظ على التوازن الاستراتيجي العالمي والاستقرار والسيطرة العلمية على اسحلة الدمار الشامل، وعملية نزع السلاح.
(WA) قد تحسنت العلاقات الصينية مع الولايات المتحدة تحسنا ملحوظا في التسيعنبات لكنها تأثرت بعد قيام حلف الناتو بقصف السفارة الصينية في بلغراد فهل يمكن ان نقول انها عادت الى مجراها مرة أخرى ام أن هناك صعوبات ؟
(TJ) ان الصين والولايات المتحدة دولتان مؤثرتان في العالم وقيام علاقات سلمية وثابتة بين الصين والولايات المتحدة لايخدم المصالح المشتركة بين شعبيهما بل وكذلك يخدم السلم والاستقرار والتنمية في العالم. ومنذ التسعينيات استمرت العلاقات بين الدولتين عموما بالتقدم برغم بعض العراقيل والانعطافات، وتبادل الروؤساء بين الدولتين زيارات ناجحة في 1997و1998 حيث قرر الطرفان اللالتزام ببناء شراكة ستراتيجية بناءة في القرن الحادي والعشرين وقد أعطى هذا الاتجاه وضع اطار عمل لتنمية العلاقات بين البلدين في هذا القرن ومابعده.
وفي آيار من العام الماضي قصفت الولايات المتحدة السفارة الصينية في "الجمهورية الاتحادية اليوغسلافية" مما سبب ضرراً شديداً في العلاقات الصينية ـ الأمريكية وكان رد فعل الحكومة الصينية رداً عنيفا وطالبت بأن يتخذ الطرف الأمريكي موقفا مسؤولا وتقدم تفسيراً مرضيا للحكومة الصينية وشعبها بخصوص قصف السفارة. ومنذ نهاية العام الماضي وبفضل الجهود المشتركة للطرفين تطورت العلاقات تدريجيا بين البلدين وحصلت اتصالات ومشاورات على مستوى عالي وكذلك حصل تقدم جديد في التبادل والتعاون في مجالات ثانئية مشتركة كالاقتصاد والتجارة وبشان القضايا الاقليملية والدولية وقد اجتمع الرئيسان الصيني والاميركي في قمة الالفية التي عقدت بالامم المتحدة في ايلول من عام
(2000) وسيلتقيا، مجددا في اجتماع APEC غير الرسمي للقادة في تشرين الثاني وسيؤدي هذا دورا ايجابيا في تعزيز الروابط الثنائية في هذا القرن ومابعده. لاتزال هناك خمس قضايا تتعلق بالعلاقات الصينية الأمريكية تحتاج الى معالجة مناسبة، ومسألة تايوان هي الاهم والاكثر حساسية وقد اكدت الحكومة الاميركية في اكثر من مناسبة على التزامات بسياسة الصين الواحدة "وبالبيانات الصينية ـ الأمريكية المشتركة الثلاثة" وبسياسة اللاءات الثلاثة أي عدم تقديم أي دعم لاستقلال تايوان، ولا أي دعم الى صينيتين او صين واحدة او تايوان واحدة وعدم تقديم أي دعم الى انضمام تايوان لاي منظمة دولية تسمح بنظام الدول ذات السيادة فقط وبالرغم من هذه الاعلانات واصل الطرف الأمريكي اتصالات رسمية لبيع الاسحلة المتطورة لتايوان، وطالب الجانب الصيني الولايات المتحدة بان تحترم كلمتها وتلتزم التزاما صارما بالبيانات المشتركة الثلاثة ذات الصلة وتعالج مسألة تايوان معالجة حكيمة ومناسبة.
اصبحت العلاقات الصينية الأمريكية في منعطف القرن كمفصل رابط يربط ما مضى بما سيأتي وتعلق الحكومة الصينية اهمية على تطوير العلاقات هذه ونعتقد انه طالما ان البينات المشتركة الصينية ـ الأمريكية الثلاث والقواعد الاساسية التي تنظم العلاقات الدولية تحترم حرفيا يمكن للعلاقات بين البلدين ان تتطور على اساس متين وثابت.
(WA) وماهو الوضع الراهن للعلاقات بين الصين والاتحاد الروسي ؟
(TJ) روسيا هي اكبر دولة مجاورة للصين وهي دولة كبيرة ذات نفوذ مهم في العالم. ويعلق الجانب الصيني اهمية على تطوير علاقات الصداقة وحسن الجوار والتعاون الذي يجلب المنفعة معه.
ومنذ اتفاق الدولتين على اعتماد الشراكة والتنسيق الاستراتيجي بينهما في نيسان عام 1996طرأ على العلاقات الثنائية تطوراً صحيح وثابت واصبح التنسيق الاستراتيجي على مستوى اعلى كما تحققت انجازات ملحلوظة في التبادل الثنائي والتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والعلمية والتقنية والمجالات الاخرى وتدعم الدولتان بعضها البعض في قضايا مثل تايوان والصين والشيشان وحقوق الانسان وتعارضان كل محاولة تقوم بها الولايات المتحدة والدول الغربية الاخرى للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى وهما بهذا يحميان هويتهما الوطنية وسيادة الدولة ووحدتها وسلامة اراضيها، وفي الشؤون الدولية بما في ذلك قضايا مهمة مثل الدفاع الصاروخي والحد من الاسلحة ونزع السلاح النووي والمناطق الاقليمية الحساسة والتوجه نحو عالم متعدد الاقطاب وتأسيس نظام دولي جديد عادل وعقلاني في هذه القضايا، كما يوجد بين الدولتين تعاون وتنسيق وثيق ادى الى سلسة نتائج ايجابية. ان اعتماد شراكة التنسيق بين الصين وروسيا وتطويرها لا يصب في مصلحة الشعبين الرئيسية فحسب بل إنه يؤدي الى المحافظة على تعزيز السلم والاستقرار والتنمية اقليميا ودوليا.
وفي تموز من عام 2000 زار الرئيس بوتن الصين على نحو متتالي ووقع الرئيسان أعلان بكين الصيني ـ الروسي والبيان المشترك عن الدفاع الصاروخي وأكد الجانبان ستراتيجة شراكة التنسيق بينهما بشكل شامل وتوسيع التعاون في المجالات الثنائية والدولية والعمل على تطوير الروابط الثنائية في القرن الجديد.
وقبل ايام زار السيد لي بينك، رئيس اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي الوطني روسيا بدعوة من رئيس مجلس الاعيان والعموم في مجلس الدوما لروسيا الاتحادية وخلال الزيارة التقى السيد لي بينك بقادة الروس وعقد محادثات معهم واجرى اتصالات مكثفة مع شخصيات روسية من اوساط مختلف وتكللت زيارته بنجاح عظيم وساعدت في تعزيز التبادل والتعاون بين البرلمان الروسي والبرلمان الصيني وتعزيز تنمية العلاقات الشاملة متعددة الروابط والقنوات بين الصين وروسيا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] سيشار الى مجلة World Affairis بـ(WA)
وسيشار الى وزير الخارجية تانغ جياكسون بـ (TJ)

ليست هناك تعليقات: