الأحد، 25 أكتوبر، 2009

"ستراتيجية أمريكية مؤثرة في العراق"

شهادة آنتوني كوردسمان"أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي"في الاول من شباط ‏‏/2005.
ترجمة الباحث: أمير جبارالساعدي
ما الذي يجب فعله
والسؤال الان هو ما الذي يجب فعله لتقوية وتعزيز المراحل التي اتخذناها سلفاً اني أشدد على أن تصاغ اقتراحاتي في اطار الجو الذي أصدر فيه تقريراً مصغراً حقيقياً، واستثنائي للحكومة الأمريكية حول الحاجة الدقيقة لتفهم طبيعة "التمرد" الحقيقية.لدينا معلومات قليلة وذات فائدة عظيمة حول نتائج جهودنا لانشاء قوات عراقية فاعلة، وحول المشاكل الاقتصادية التي يواجهها العراق، وعن التأثير الفعلي لمساعدتنا له.
لقد استبدلنا اقتراع الخدمة الذاتية لتبرير موقفنا بدلاً من جدية وموضوعية الاقتراع على حقيقة الادراك العراقي.لقد اعددت تقريراً قصيراً على ما نحتاج لفعله لتحسين نوعية الاخبار للشعب الأمريكي وللكونغرس، ومرة أخرى، أطلب بان يدمج ذلك في المحضر ومع ذلك، فأنا اعتقد بأن معلومات جيدة هي كافية لتبين ان هناك خمس مراحل قد تزيد من فرص نجاح بعد الخمسين بالمئة، والتي من الواضح الحاجة للاخذ بها، وعلى الفور، في حالة تحركنا باتجاه النجاح خلال السنة المقبلة.
• يجب علينا فعل كل شيء نستطيع عمله لإظهار استقلالية التركيبة السياسية العراقية المنبثقة، في الوقت الذي نشجع فيه الشمولية وبعض صيغ الفدرالية والمساعدة في عمليات الحكم.ان افتتاننا بالانتخابات يجب ان يتماشى مع تركيز عملي على مساعدة الحكومة، في الوقت الذي نخمد فيه أي تدخل عالي المستوى، وبشكل ثابت، او أي ضغوط كانت على الحكومة العراقية.
لا يقيس العراقيين الشرعية بصيغة الانتخابات بصورة رئيسية، إنما يقيسونها على اساس القدرة الفعلية للحكم وأعطاء جميع العراقيين حصص عادلة من الثروة ومن السلطة، لتوفير الأمان الشخصي وفرص العمل وأخرى للاقتصاد، ولانعاش التعليم والخدمات الصحية ولتوفير الماء والكهرباء وخدمات المجاري.
كما إنهم يقيسون الشرعية في قدرة حكومة عراقية على تنفيذ سياسات مستقلة وعدم الاتفاق مع الولايات المتحدة والقوى الاجنبية، واتخاذ قرارات واضحة دون النظر الى ما تتحمله الحكومة العراقية.لا نستطيع أن نتوقف لاسداء النصيحة، ولكن يجب أن نتوقف لنفرض وعند الحاجة الى دعم خارجي فمن الافضل دائماً لو ان الدعم يأتي من الامم المتحدة أو بريطانيا أو جهود عالمية اوسع، ولكن ليس بفعل انفرادي من الولايات المتحدة.
إن أي عمل أخر نقوم به سوف يفشل، لو لم يستطع العراقيون الوقوف بمفردهم والقيام بذلك بصورة واضحة، ولا نستطيع انقاذ الحكومة نفسها، وسنقوم بتدميرها لو حاولنا القيام بذلك.
نحتاج الى خطة واضحة لإنشاء جيش عراقي مستقل وقوات أمن، وقوات شرطة تستطيع أن تحل محل القوات الأمريكية وقوات التحالف إلا في حالة طلب هذه القوات لدور استشاري.
علينا أن نوقف الكذب على العراقيين وعلى الشعب الأمريكي وعلى العالم بما يتعلق بجهودنا لانشاء القوات العراقية.
نحن لانمتلك (127000) رجل يستفاد منهم في هذه القوات ضمن هذا الجيش، والذين نحتاجهم لمحاربة من يهددوننا من الذين يتمتعون بالخبرة والتسليح الجيد اضافة الى العدوانية في نفس الوقت، انما لدينا حوالي (من 7000 الى 11000) مقاتل الذين بدأوا الان تلقي تدريباتهم وبعض المعدات الضرورية، لضمهم مباشرة لقوات محاربة "التمرد"، ولدينا كتيبتان الى ثلاث كتائب تستطيع وبشرف أن تقف ولوحدها بوجه هجمات المتمردين الخطيرة، ولقد التحقت الكتيبة الاولى بالخدمة في منتصف كانون الثاني وبالتسليح الضروري لذلك. لقد أعددت تحليلاً مفصلاً عما يجري بصورة صحيحة كانت ام خاطئة في مايتعلق بهذه الجهود، ومرة أخرى أطلب أن يضم ذلك الى المحضر، والنقطة المهمة في هذا التقرير، وعلى أية حال، هي مسألة هينة: كل شيء نفعله في العراق، يفشل، ماعدا تطويرنا لخطة مقنعة لانشاء القوات العراقية بقيادة تتمتع بالخبرة والمعدات وتسهيل مانحتاجه لضمان أمن بلادهم، من دوننا، وبالتأكيد تنفيذ هذه الخطة.
إن عملية انشاء قوات عراقية فاعلة تحل محل قوات هي مسألة حرجة بالنسبة للاعداد الأمريكي، فليس هناك المزيد من النقد المحطم لسلسلة الفشل القائم في السياسة الأمريكية أكثر من الافتقار لمثل هذه الخطط في الصيغة العامة، لوجدت واحدة على الاقل، اضافة الى ذلك، يجب أن تكون هناك خطة تبين حقيقة الشعب العراقي وديانته أمام الكونغرس والشعب الأمريكي، نحن نستطيع تحقيق صيغة ذات معنى للنصر في العراق.
إن التجهيزات والتسهيلات ليست مسألة عرضية...نحن لم نقم بأي شيء حتى الان يبدو لأن يكون مناسباً، في الحقيقة، وكأمريكي، فأنا أجد ذلك نوعاً من الازدراء بقيامنا بإنتقاد القوات العراقية كثيراً على اجراءاتهم عندما نرسلهم لتسهيل ما لا نستطيع حمايته وبعجلات غير محمية التي لا ينوي الأمريكي استعمالها بوجود اسلحة اقل مما هي لدى عدوهم. وبذلك فنحن نرفض أن نخبر وبدقة مصائب العراقيين جنباً الى جنب مع مصائبنا، واعتبار خسائرهم أقل أهمية من خسائرنا.
هل يستطيع أي سيناتور أو عضو في الكونغرس أن يرسل أبنه او أبنته هناك تحت هذه الظروف ولو كانت في العراق؟ هل سيتوقع أي عضو في الكونغرس أن يتصور أبنه أو أبنته يقف ويموت من غير سبب يذكر؟
فالوقت القادم بالنسبة للادارة لتوضيح (وبصورة دقيقة) كيف أن خططنا الحالية سوف تلبي احتياجات القوات العراقية المستقلة القوية...وحين تعطى القوات العراقية أو تجهز بالمعدات والتجهيزات والامكانات التي يحتاجونها فعلياً لالحاق الهزيمة بالمتمردين، وبمفردهم.
نحن بحاجة لاكمال قرارنا حول جهود المساعدة للتركيز على احلال الاستقرار على المدى القصير والمتوسط الامد، وتعزيز حملة ضد "التمرد" واعتبار استبدال قيادة الاغاثة الامريكية للعراق كجهد مساعد.
السياسة، الحكم، الأمن، هي جميعها هشة، وكذلك هو الحال في الاقتصاد نحتاج الى برنامج لسد حاجات العراق الحالية الاقتصادية للمساعدة لاحلال الأمن، ينفذ ويجري ذلك من قبل العراقيين عن طريق وسائل تجهز فعلياً بالاموال للعراقيين.
دعني أوضح ذلك، فأنا لا استطيع إلا أن أحترم العاملين في (الاغاثة الامريكية) للافراد المتعاقدين في مجال العراق الذين قاموا بمشاريع منفذة حقيقياً ذات فائدة في العراق، فقد فعلوا ذلك وبالمخاطرة بأرواحهم فاصبح الكثير منهم مقاتلين (غير محاربين) في عالم أصبحت فيه بناء بلاد حفظ السلام المسلح والتدخل البشري، حالة طبيعية جداً. كما أقدر أيضاً حقيقة التركيز على جهود الاغاثة الطويلة الامد- وهي غير عقلانية تقريباً- التي رسمت طلبات الاغاثة الاولية لنا، والتي استبدلت بأعادة برمجة المشاريع قصيرة الامد التي تلبي احتياجات العراقيين وتوفر الاموال للعراقيين ويخلب الاستقرار وتعزز من الجهود الامنية. كل من ينظر الى صفحة (الاغاثة الامريكية) في الشبكة لا يرى سوى قائمة طويلة من الخطط ومساعي للمشاريع التي لا ترتبط بمعايير الفاعلية أو متطلبات الدفاع. (الاغاثة الامريكية) في واشنطن يبدو أنها ستعيش في (عالم بانغلوسيان الهزلي). حيث لاوجود فعلي للمشاكل والتحديات والستراتيجيات عامة، لاخطط ولا نجاحات دقيقة قد يحتاجها الفرد. نحتاج الى استقرار اقتصادي للبلاد لما يقارب (26) مليون نسمة الذي يكفي الان لتغطية (16-18) مليون نسمة. تحتاج الى وظائف لـ (7-8) مليون عراقي، الذين يشكلون (30-40)% من البطالة. ومانحتاج اليه الان هو برنامج إغاثة مبني على قرارات أمريكية (حول ماهو ضروري) يدار وبشكل واسع من قبل متعاقدين أجانب مع اموال طائلة تذهب لغير العراقيين- أسهل بكثير من حماية المشاريع التي تخرب او جعلها غير فعالة. والاخبار الجيدة هو الشيء الجديد، لقد انفقنا ولحد الان (2-5) مليار دولار من اصل (18,4) مليار دولار في عام 2004 والشيء السيء ان العراق بحاجة ماسة لتلك الاموال، ان مشاريعنا قد استأجرت حوالي (121) الف عامل من أصل قوة عاملة تصل الى
(7,8) مليون شخص، والعدد الاجمالي الذي اسقط مؤخراً يصل الى مابين (8-10) الاف عامل في الاسبوع وسأحث هذه اللجنة لطلب ظهور فوري لمدير (الاغاثة الامريكية) لتوضيح تفاصيل برنامج الاغاثة في العراق، ولاعطاء خطة واضحة لتحويل رؤوس الاموال والمسؤوليات الى الحكومة العراقية، لاظهار باننا نعلم فعلياً كيف تغطي مشاريعنا للمتطلبات الحالية، ولاثبات اهلية قيادة(الاغاثة الامريكية) إذا لم يستطع الاجابة على هذه التساؤلات لارضاء اللجنة فأن برنامج الاغاثة يجب أن يحول- وعلى الفور- الى اناس جدد.
نحتاج الى اعلان واضح عن أهدافنا ومبادئنا نحن لا نحتاج الى اعلانات عن القيم الأمريكية والنوايا الحسنة العامة. نحتاج الى تصريحات واضحة وغير مبهمة من الرئيس ومن وزارة الأمن القومي الذي يدحض نظرية المؤامرة التي تتسم علاقاتنا وتمزق شرعية الحكومة العراقية. ولنكون أكثر تحديداً، نحتاج الى تصريح واضح من الرئيس يقول فيه، بأننا سنترك العراق في اللحظة التي يتطلب منا ذلك، وسوف نسحب قواتنا في الوقت الذي تكون فيه القوات العراقية مستعدة للقيام بالمهمة، وانه لن نقوم بادامة أي قاعدة عسكرية دائمية، وانه لن نستغل ثروة نفط العراقي أو اقتصاده وباي طريقة كانت، وأن نستبدل المساعدات المالية وتحولها لسيطرة العراق ولمصلحتهم- مع الاصرار على ان يكون العمل شرعياً ومن دون فساد او تبديد للاموال وحسب. هذه نقاط واضحة، لكن علينا اما تمريرها بصيغة مبسطة أو على مستوى ضعيف جداً، لكي تصبح ذات معنى.
واخيراً، يجب علينا تسوية الصراع العربي "الاسرائيلي" كأولوية قصوى، وان تكون جهودنا واضحة وبشكل كامل، والسعي للعمل من خلال جهات الولايات المتحدة، الاتحاد الاوربي، الامم المتحدة، وروسيا الاتحادية. واينما كان ذلك ممكناً. وعلى الرغم من تدخلنا في العراق فليس هناك قضية معينة تولد الغضب والرفض الشعبي ضد الولايات المتحدة، أو اكثر من ذلك بمساندة الارهابيين والمتشددين امثال بن لادن، أكثر من الافتقار الى مساعي أمريكية واضحة وعالية المستوى، لاعادة احياء عملية السلام، وادراك ان الولايات المتحدة تحارب الارهاب، لكن ليس لها علاقة بايقاف المستوطنات و(الاحتلال)، لا يجب ان نوقف كفاحنا ضد الارهاب او فعل أي شيء لايجاد حل وسط يخص الأمن "الاسرائيلي"، نستطيع انجاز اشياء معقولة في العراق فحسب، والوطن العربي، والعالم الاسلامي، ومع ذلك، لو أننا اعتمدنا سياسات صحيحة تجاه العراق وتجاه الصراع العربي- الاسرائيلي واذا اظهرنا نفس التوازن في تعاملاتنا مع اسرائيل والفلسطينيين، كما فعلنا في كامب ديفيد وطابا.
التخطيط للانسحاب
دعوني أختم ذلك بقول، لا الاجراءات الايجابية التي اتخذناها خلال العام 2004 ولا المقترحات التي قدمتها للتو، قد تضمن النجاح لقد بدأنا متأخرين، وقد اضعنا الكثير من الوقت الثمين. لقد كان النجاح غير مؤكد والفكرة التي ستنبثق من العراق وبصورة مفاجئة كأنجاز والتي ستغيير الشرق الاوسط، كانت دائماً ضرباً من الخيال، والتي قدمت أكثر بقليل مما سيكون عليه واقع المحافظين الجدد الأمريكين قد نضطر كذلك بان نترك العراق من دون ان نحقق أي معنى للنجاح الذي اوردته في بداية هذه الشهادة فلو طلبت منا حكومة عراقية منتخبة الرحيل عن العراق، فيجب علينا فعل ذلك بأقصى سرعة وسلامة ممكنة، ونفس الاجراء يجب ان يتخذ، لو طلب منا تسوية فعاليات الجيش او سلامة (قواتنا المساعدة). الفشل هو بمثابة رأي، وستكون المرة الاولى التي تواجه فيها الولايات المتحدة الفشل وبصعوبة وسيكون التخلي ليس بمثابة رأي فيما لو اجبرنا على الخروج من العراق فلا يجب أن نقوم بذلك بمرارة أو بغضب بل يجب ان نعد انفسنا لتقديم العون والمساعدة، ويجب أن نوضح بأننا سنعمل مابوسعنا وبغض النظر عن الظروف كما فعلت فيتنام والصين في التحمل كثيراً بعد الغضب والاحباط، كما هي مصالح ستراتيجياتنا الحيوية في أي حالة، وحتى تحت أحسن الظروف، فأننا يجب أن نغادر العراق خلال سنتان او ثلاث سنوات المقبلة، في الوقت الذي تستطيع فيه القوات العراقية أن تحل محل قواتنا. وليس هذا بمثابة خيار، فإن تصبح بمكانة الصديق والمستشار فان كلا الحالتين ممكنة ومرغوبة، وعلى اية حال. فلا توجد سياسة في العراق، وضمن هذه المنطقة، أو في العالم، تستطيع أن تنجز ماتبحث عنه الولايات المتحدة للحفاظ على قواعدها، أو للبقاء بصيغة (محتل).
نحتاج لان نتهيأ لهذا الاحتمال الان. وللدخول في هذا الاستعداد يتطلب أمرين:
اولاً. للتعامل مع الصراع الفلسطيني الاسرائيلي بالوسائل التي تقلل من الغضب أو الحقد ضدنا في العالم العربي والاسلامي، وفي النهاية اعطاء "اسرائيل" الأمان الحقيقي.
ثانياً. إعادة بناء وتقوية علاقاتنا مع دول جنوب الخليج وبقية حلفائنا في العالم العربي. ولانجاز هذا الامر الثاني، فهو موضوع لناحية أخرى، ولكن مانحتاج لفعله الان، هو جعله واضحاً، بحيث نضمن بالمستقبل السلام لحلفائنا في جنوب الخليج وبكل طريقة نستطيع انجازها، بغض النظر عن مايحدث في العراق سوف لن ينسحب، سوف لن نتركهم من دون حماية ضد ايران النووية، ونتفهم وبشكل كامل كم أن هذه الدول مهمة لامتلاكها 40% من صادرات النفط العالمي يومياً عن طريق مضيق هرمز، وتؤكد مشاريع الطاقة لدينا ازدياد النسبة المئوية لتصل الى 60% بحلول عام 2025.
واخيراً سوف يكون من مصلحتنا لو أن الادارة الأمريكية والكونغرس والحكومة، تتخذ الحيطة ولاقصى الدرجات، عند الحديث عن اعادة التشكيل السياسي والديمقراطي، بالطرق التي يستعملها اعداءنا بزعمهم أن سعينا هو لاسقاط الحكومات في المنطقة وفرض حكام تابعين لنا، ومانحن بحاجة اليه وبصورة عملية، هو دعم جهود المجددين وبصورة عملية لدولة بعد أخرى وبطريقة ثابتة وحقيقية فيها-وليس بجعجعة المبعدين في الخارج.
نحتاج الى أن نصر على تقدم يمكن تحقيقه بصورة تحولية، نحتاج لاعطاء حقوق الانسان، وقواعد القوانين، تجدد اقتصادي، وتجدد ديموغرافي واخيراً اعطاء نفس الاولوية للديمقراطية، ونحتاج بان نفهم ان الديمقراطية لا تعمل من دون احزاب سياسية فاعلة، ومن دون استعدادات.
نحن لانحتاج الى بلاغة عالية جداً وإلا أصبحنا متبلدين، بل يحتاج الى الكثير من الخطوات العملية، ونحتاج الى ستراتيجيات وخطط بلد بعد أخر، التي تحرك وبنجاح وباتجاه تجدد ثابت ومتوازن، نحتاج الى فريق من الدولة في كل سفارة يستطيع أن يعمل بود مع الحكومات والمتجددين المحليين بناءاً على قاعدة تحولية ثابتة ومنضبطة نحتاج الى العمل مع خبراء اقليميين ومع وسائل الإعلام ومع حلفاءنا ومع المؤسسات الدولية نحن لا نحتاج الى شعارات، نحتاج الى افعال مفيدة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اصدر في September 29, 2005 9:17:00 AM

ليست هناك تعليقات: