الأحد، 22 نوفمبر، 2009

الموت الهادئ للحريةِ

* جون بيلجير
ترجمت الباحث: أمير جبار الساعدي


تأثرت كثيراً،عشية عيد الميلاد على براين هاو،الذي كان مُحَدّب الجسم، عبارة عن رقمِ يمشي، ويمكَن أن تراه حتى من خلال الضبابِ المُجَمِّدِ. لأربعة سَنَوات ونِصف، براين يُخيّمَ في ساحة البرلمانِ مع عرض بالرّسوم والصور الذي يُري الإرهابَ والمعاناة التي ُفَرضت على الأطفالِ العراقيينِ بواسطة السياسات البريطانية. أثبت فعالية عملِه في أبريل/نيسان الماضي عندما مَنعت حكومةَ بلير أيّ تعبير للمعارضةِ ضمن مساحة كيلومتر مِن البرلمانِ. حيث حَكمت المحكمة العُليا بعد ذلك بأن براين كَانَ استثناءا، بسبب أن حضورَه سَبقَ المنعَ. يَومَاً بَعدَ يَومٍ، وليلة بعد أخرى، فصلٌ يتبعه فصلِ، يَبقى منارةً، تلقي الضوء على الجريمةُ العظيمةُ الحاصلة في العراق وجبن مجلس العمومِ.
وفي ما نحن نتكلّم، امرأتان جَلبتَا له وجبة طعام عيد الميلادِ ومعه بعض النبيذِ.شَكروه، صافحَاه وأسرعا بعد ذلك. وهو لم يسَبَقَ أَن رَآهم قبل ذلك. لقد قال إن "ذلك مثاليٌ مِن الجمهورِ" أن يرد بهذه الطريقة. أي رجل في بدلة وربطة مُخَططة مع دبّوس، ظَهرَ من الضبابِ حَامْلاً إكليل صغير من الزهور. "أَنوي أَن أَضعَ هذا الإكليل في النصب التذكاري وأَقْرأُ أسماءَ المَوتى في العراق.
"قالَ لبراين، والذي حذّرَه،يا صاحبي أنك سَتَقضّي الليلةَ بين الخلايا،"راقبنَاه يَمشي ويَضعَ إكليل من زهورَه، يَظهرُ رأسه مُنحَنى،ووجه أحمر كي يَهمسَ!. فقبل ثلاثون سنةً، راقبتُ المنشقّين يَعملونَ شيءٌ مماثلٌ خارج جدران الكرملين. لقد كَانَ محظوظَا لان الليل قد ألقى بظلاله عليه. كَانَت مايا إيفانس وهي طبَّاخة نباتية بعمرِ 25 سنة مُدَانَة بخَرق الجريمةِ المُنظمةِ الخطيرة والجديدة في 7 ديسمبر/كانون الأولِ، وأخذت الشرطةَ بالتصرف إزاء ذلك لقراءتها علناً في النصب التذكاري، أسماء 97 جندي بريطاني قَتلوا في العراق. كَانت جريمتَها جدّية جداً وخطيرة التي تَطلّبت 14شرطي في شاحنتين لاعتقالها. ولهذا هي غُرّمت وأصبح لديها سجل إجرامي لبقية حياتها.أرأيتم إن الحرية تَمُوتُ. خَدمَ جون كات بعمر ثمانون سنةً مَع القوة الجوية الملكية البريطانية في الحرب العالمية الثانيةِ،أوقّفَته الشرطةِ في سبتمبر/أيلول الماضي، في بريتون للِبسه "فانيلة عدوانية"(منافية للأخلاق)، والذي اقترح فيها بأنّ بوش وبلير يجب أن ُيحاكَما لارتكابهما جرائمِ حرب. لقد أُعتقلَ تحت قانونِ الإرهاب وقيّدَ، ووضعوا ذراعيه وراء ظهرَه. يَقُولُ السجل الرسمي للتوقيف "الغرض" من وراء تَفتيشه كَانَ "الإرهاب" و"الخلفية للتدخّلِ" كَانت "يحملُ إعلاناً وفانيلةَ بالمعلوماتِ المعادية لِبلير" (هكذا).
وهو يَنتظرُ محاكمةَ الآن. تُقارنُ مثل هذه الحالات مَع القضايا الأخرى التي يَبقونَها في السر، وما أبعدُ ذلك عن أيّ شكل من أشكال العدالةِ: بعضهم مِن المواطنين الأجانبِ الموقفين في سجنِ بيلمارش، الذي لم يسَبَقَ أَن وجهَ لهم أي اتهام، ناهيك عن تقديمهم للمحاكمَة.هم مَوقوفون على ذمة "الاشتباه".البعض مِن "الأدلة" ضدّهم، ومهما كانت، اعترفت حكومةُ بلير الآن، كان يُمكنُ أن تُنتَزعَ الاعترافات تحت التعذيبِ في غوانتنامو وأبو غرييب.وهؤلاء سجناءَ سياسيون إجمالاً لكن من دون الاسمَ. يُواجهونَ إمكانية أَن يُختَطفوا خارج البلاد ويوضعون تحت تهديد الأنظمة التي قَد تُعذّبُهم حتى الموت. عوائلهم المَعزُولة، بضمنهم الأطفالِ، يدعوهم يعانون من الجنون بشكل هادئ، ولأي غرض يفعلون ذلك؟
اعتقل في بريطانيا تحت قانونِ الإرهاب، ما مجموعه 895 شخص مِن 11سبتمبر/أيلولِ 2001 إلى 30 سبتمبر/أيلولِ 2005، كَانَ مُدَاناً منهم23 فحسب، تحت طائلة جرائم مصحوبة بالفعل. أما بالنسبة إلى الإرهابيين الحقيقيينِ، فهوية اثنان مِن مفجّري قنابل السابع من يوليو/تموز، بضمنهم المشتبه بأنه العقل المدبر للعملية، عُرِفَ من قبل الاستخبارات البريطانية الداخليةِ، ولم يفعلوا شيء حيال ذلك. وكان رئيس الوزراء البريطاني بلير يُريدُ إعطائهم قوَّةَ أكثر. فبَعدَ أَن ساعدَ على تَدمير العراق، فهو يَقتلُ الحريةَ الآن في بلادِه.ومقارنة مع ما حصل من أحداثَ في الولايات المتّحدةِ.عوقبَ جرّاح أمريكي، محبوب مِن قِبل مرضاه، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بـ(22) سنةِ في السجنِ لتأسيس منظمة خيرية، تُساعدُ المحتاجينَ، والتي تعمل على مساعدة الأطفالَ في العراق من الذين تأثروا بالحصار الاقتصادي والإنسانيِ الذي فَرضَ مِن قِبل أمريكا وبريطانيا، في جمع الأموالِ للأطفالِ الذين ماتوا نتيجة الإسهالِ، الدّكتور رافيل دافير سعى لِكسرَ الحصار الذي، طبقاً لليونيسيف، سبّبَ وفاة نِصفِ مليون طفل تحت عُمر الخامسة في العراق في فترة الحصار الاقتصادي.المُدعي العام آنذاك للولايات المتّحدة، جون آشكروفت، سمّى الدّكتور دافير،المسلم,"الإرهابي" وهذا الوصف قد هَزأَ به مِن قِبل حتى القاضي المَدفوع سياسياً، واعتبره تحريف للمحاكمة. إن قضية دكتور دافير ليست استثنائية.
في نفس الشهر، حكم ثلاثة قضاة محاكم دورية أمريكية لمصلحة "حقّ" نظام بوش بسجن مواطن أمريكي "بشكل غير محدد" بدون أن توجه له أية تُهم بجريمة.وكانت هذه حال جوزيف بادللا،وهو مجرم صغير يُزعم بأنه قد زار باكستان قبل أن يتم اعتقاله في مطار شيكاغو قبل ثلاثة سنوات ونصف.وهو لم يتهم أبدا ولم يقدم اي دليل كان ضدّه. تورط الآن في التعقيد القانوني، حيث وضعت القضية الرئيس جورج دبليو بوش فوق القانون وخارج قانون لائحة حقوق الإنسان. في الحقيقة،صوّت مجلس الشيوخ الأمريكي في 14 نوفمبر/تشرين الثّاني، عمليا لمنع الإشعار القضائي بتمرير التعديل الذي غيرَ قرار المحكمة العليا الذي يسمح لسجناء جوانتانامو بالدخول إلى محكمة اتحادية. هكذا، فإن محكّ حرية أمريكا الأكثر شهرة ألغى. بدون إشعار قضائي، حكومة يمكن أن تسجن ببساطة معارضيها بعيدا وتطبّق الدكتاتورية على أي شيء ذو علاقة بها، باستبداد ماكر يفرض في كافة أنحاء العالم. نفّذ بوش لكلّ مشاكله في العراق، توصيات نظرية المؤامرة المسيحية التي أطلق عليها "مشروع القرن الأمريكي الجديد". مكتوب من قبل داعميه الأيديولوجيين قبل فترة قليلة من وصولهِ إلى السلطة، توقعت أن تكون إدارته كدكتاتورية عسكرية وراء واجهة ديمقراطية: "سلاح الفرسان على الحدود الأمريكية الجديدة" وجّهت من قبل مزيج من الذعر وجنون العظمة. أكثر من 700 قاعدة أمريكية موجودة الآن بشكل إستراتيجي في البلدان الطيّعة، وبشكل خاص في البوّابة إلى مصادر الوقود المستخرج والتي تطوّق الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.
سياسة العدوان "الوقائي"، تضمن استعمال الأسلحة النووية.وصناعة الأسلحة الكيماوية قد نشّطت. كما خرقت معاهدات الحد من الصواريخ. والفضاء قد أصبح معسكرا. وإن التحذير من ارتفاع درجة الحرارة في العالم قد طوق. كما إن سلطات الرئيس لم يسَبَقَ أَن كَانت أعظمَ من ذلك.والنظام القضائي خُرّبَ سويّة حاله حال الحرياتِ المدنيةِ. أخبرَني مُحلّل وكالة المخابرات المركزيةِ الكبير السابقِ راي مكغوفيرن، الذي كان يهَيّأَ الإيجاز اليومي في البيت الأبيضَ في ما مضى، بأنّ مُؤلفين قانون "الوطني" PNAC وأولئك الذين يحتلون مواقعِ السلطة التنفيذيةِ كَانَ يُعرَفُون في واشنطن بـ"المجانين". قال، "يَجِبُ علينا الآن أَن نكون قلقون جداً بشأن الفاشيةِ". تَكلّمَ هارولد بينتر في قبولِه الملحميِ لجائزة نوبلِ في الأدبِ في 7 ديسمبر/كانون الأولِ، عن "الأكاذيبِ التي كانت منشورة على مساحة واسعة مِن قماش النجود، والتي كنا نَغذّى بها".لقد تسَأئلَ لماذا هذه "الوحشية المنظّمة، الأعمال الوحشية الواسعة الانتشار، القمع العديم الرحمة "للفكر المستقلِ" في روسيا الستالينية كَانَ مشهورا في الغربِ بينما الجرائمِ الرسميةِ الأمريكيةِ كَانت مجرّد"مسجّلة بشكل سطحي، ناهيك عن الموثّق والاعترافات".

قالَ بينتر،أي صمت حَكمَ في كافة أنحاء العالم، الانقراض ومعاناة البشر الذي لا يمكن عده يُمكنُ أَن يُنسَبا إلى القوَّةِ الأمريكية المنتشرة، "لكن لا يمكنك أن تَدرك ذلك"."إنه لم يحَصل، فلا شيءٌ من هذا حَدثَ أبداً. حتى بينما كَانَ يَحدثُه الامريكان، فلم يكَن يَحدث.هو لَم يَعنيهم.وليس له أي اهتمام. "نَشرت الغارديان في لندن لصالحها، كُلّ كلمات تحذير بينتر. ويضيف الى خزيه، ما كان غير مفاجئ، هو أن مذيع محطة التلفزيون الحكوميةَ يطلب إهمال كُلّ تلك الأخبار في النشرات الليلية والتي تسبسب انتفاخ البطن هي أخبار حول الفنونِ، كُلّ عمليات الإعادة من تَرتيب آلات التصوير في بوكير، يُقيّمُ تصوير الأحداث، رغم ذلك فإن البي بي سي لا تستطيعُ أَن تفسحَ مجال لأعظم مسرحي حيّ في بريطانيا، والمكرم كذلك، شرّفَ قَول الحقِّ.
للبي بي سي،هو ببساطة لم يحَدث،مثلما قتل النِصف مليون طفل بحصارِ أمريكا للعراق في تسعينياتِ القرن الماضي المشابه لحصار القرون الوسطى فإنه لم يحَدث أيضاً، كما في محاكمات دافير وبادللا حيث صوت مجلس الشيوخَ، بمنع الحريةِ، فإنه لم يحصُل.
فبالكاد السجناء السياسيون السابقون في بيلمارش المُعتم عليهم! وجماعة شجاعة كبيرة مِن شرطة المدينةِ لم تمحي مايا إيفانس كما حَزنت علناً على الجنود البريطانيينِ الذين قَتلوا من غير سببِ ودفاعا عن قضايا اللاشيءِ، ماعدا قوَّةِ متعفّنةِ.
قدّمت قارئة أخبارِ البي بي سي فيونا بروس،بشكل مَحرُوم مِن السخريةِ، لكن مَع قهقهة، الأخبار،وهو فِلم دعايةِ عيد الميلادِ حول كلابِ بوش. ذلك الحَادِثِ. تَخيّلُ الآن قراءة بروس التالي: "نقدم نشرة الأخبارَ، جاءنا تواً، حاولت الولايات المتّحدة مِن عام 1945 إلى 2005، إسقاط 50 حكومةَ،العديد مِنها كان ديمقراطيا، وسَحق 30 حركةَ شعبيةَ ،كانت تُحاربُ أنظمةَ إستبداديةَ. وفي هذه العمليةِ، قُصِفَ 25 بلدا، سبّبت خسارةَ عِدّة ملايين من الأرواح وجعل اليأس يصيب الكثير من الملايينِ".(شكراً إلى دولة وليام بلوم المارقةِ، الصحافة الشجاعةِ المشتركةِ، 2005).
بثت البي بي سي فلمِ الأجسامِ المُرعَبةِ في بلدةِ حلبجة الكرديةِ في عام 1988،حيث قَتلَوا في هجوم بالأسلحةِ الكيميائيِة وهو يرينا أيقونةَ رعبِ حكم صدام حسين.إن الهجوم يُشيرَ إلى صفقة كبيرة مِن قِبل بوش وبلير والفلم يُرينا هذه الصفقة العظيمة. في ذلك الوقت، كما أَعرفُ مِن تجربتي الشخصيةِ، بأن وزارة الخارجية حاولت تَغطية الجريمةِ في حلبجة.وحاول الأمريكان إلقاء اللَوم على إيران.
حتى في عصرِ الصورِ عبر الاقمار الصناعية، ليس هناك صور للهجوم بالأسلحةِ الكيميائيةِ على الفلوجةِ في نوفمبر/تشرين الثّاني 2004. وهذا ما سَمحَ للأمريكان لإنكاره حتى مُسِكوا مؤخراً مِن قِبل بعض المحقّقين الذين يَستعملونَ الإنترنتَ. أما للبي بي سي، فإن هذه الأعمال الوحشية للأمريكان ببساطة لم تَحدث.
وبينما كنت أصور فلماً بين واشنطن والعراق في عام 1999، تَعلّمتُ المِقياسَ الحقيقيَ للقصف في ما دَعاه الأمريكان والبريطانيين بـ"مناطق الحظر الجوّي" في العراق. وأثناء الشهورِ الـ18 حتى 14 يناير/كانون الثّاني عام 1999، قامت الطائرات الأمريكيةَ بـ( 24,000) مهمةَ قتالية على العراق؛ كَانت كُلّ مهمّة تَقْصفُ أَو تُدمر تقريباً. إحتجَّ مسؤول أمريكي بقوله" نحن أحط من الحضيض"."هناك ما زالَ بَعض الأشياءِ تَركت [لم تُقَصف]، لكن لَيسَ العديد مِن الاهداف".كَانَ ذلك قبل ستّة سنوات. ففي الشهور الأخيرة للهجوم الجوي على العراق تضاعفَ التأثير على الأرضِ وبصورة لا يُمكن أن تُتخيّلَها. أما للبي بي سي فإن هذا كله لم يَحدُث.
إتسعت المهزلةُ السوداءُ إلى أولئك المحسنين المزيّفينِ في أجهزةِ الإعلام وفي أماكن آخرى، وهم أنفسهم أبداً لم يرَأو تأثيراتَ القنابلِ العنقوديةِ وقذائفِ الإنفلاق الجوي،رغم ذلك، يتواصلُ إستحضار جرائمِ صدام لتَبرير الكابوسِ الذي يعيشونه في العراق ولحِماية رئيسِ الوزراء الخائن (بلير) الذي باعَ بلادَهُ وجَعلَ العالم أكثر خطورة.وبفضول،البعض ممِن يَصرّونَ على وَصف أنفسهم كـ"تحرريون" و"يسار المركزِ"،حتى العاملين "ضِدّ الفاشيون".أَفترضُ، بأنهم يُريدونَ بَعض الإحترامِ. وهذا مفهومُ، فلقد منح جدولَ سباق مجزرةِ صدام حسين الذي إجتازَهُ منذ عهد بعيد بطلِهم في داونينغ ستريت،الذي سَيدعمُ الهجومُ على إيران إذا حصل.
وهذا لا يَمُكن تَغييره حتى يقوم الغربيين،بالنظرُ في المرآةِ ومواجهة الأهدافَ الحقيقيةَ والإفتتان بالنفسَ والقوَّةِ التي تمرر وتطبق بإسمِنا: إنه التطرف والإرهاب بعينه.فسياسة المعايير المزدوجة التقليدية لَم تَعُد تعمل،يوجد هناك الآن ملايين من أمثال براين هاو، مايا إيفانس،جون كات والرجل في البدلةِ المُخَطّطةِ ذات الدبّوسَ،مع إكليل من زهورِه.ينَظْرون في الوسائلِ المعبرة عن المرآةَ ويفهمُون بأنّ النظام العَنيف وغير الديموقراطي الذي يُفرَضُ بتلك الأعمالِ التي قليلاً ما تختلف عن أعمالِ الفاشيين. الإختلاف الذي كَانَ دوما على بعدٍ منا. الآن هم يَجلبونَه الى بيوتنا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* جون بيلجير:الكاتب والصحفي والمنتج التلفزيوني الأسترالي المقيم في بريطانيا- 6 يناير/كانون الثّاني 2006
اصدرت في March 8, 2006 2:01:00 AM

هناك تعليقان (2):

زهرة الراوي يقول...

الأخ الكريم الروح العراقية..
شكراً على هذا المقال السخي بالمعلومات حول الحرية التي يتم قتلها في كل مكان وخاصة من قبل أمريكا "جالبة الحرية إلى أقطار العالم".

هم لا يقتلون فقط الحرية والديمقراطية الحقيقية والبراءة والأخلاق والقيم، بل هم يقتلون كل ما يقف في طريق أطماعهم المادية بعيداً جداً عن أي مثل وأخلاق.
وما ذكر في المقال أمور عرفت وعلم بها الناس، أما ما خفي فهو أعظم وأقسى.
شكراً على ترجمة المقال المهم وجزاك الله خيراً

IRAQI SPIRIT يقول...

الأخت الكريمة مغتربة العراق عاشقة مائه وأهله شكرا لقرأة الموضوع الذي وددت أن أعيد التذكير به، بما يجري على الساحة من طمس للحقائق التي تمس الشعب العراقي بصورة خاصة والتغطية على ما يرتكبه الغرب من أنتهاكات هم أنفسهم جاؤا تحت مسمى الدفاع عنها، لآن المقال نشر وترجمته في عام 2006.