السبت، 20 سبتمبر، 2008

دبلوماسية دول الأوراس تحت ضغط الأزمة الأفغانية (1)

بقلم: ماري بورد فان
ترجمة الباحث : أمير جبار الساعدي

أجرت دول منطقة الأوراس وخاصة روسيا والصين والهند في التاسع من تشرين الأول أي بعد إن دخل الهجوم العسكري الأمريكي-البريطاني في أفغانستان يومه الثالث، مكالمات هاتفية مكثفة في جهد استثنائي لإبقاء الأزمة تحت السيطرة والحيلولة دون سحب المنطقة بأسرها إلى دمار عام.
لقد ساند جميع زعماء هذه الدول الحملة العسكرية ضد الإرهاب الدولي، موضحين أنهم ضد "أي شكل من أشكال الإرهاب" وعلى الأقل فلقد التزموا الصمت حيال عملية عسكرية: محدودة بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في أفغانستان. من ناحية أخرى فهم مدركين تماما إن اختيار منهج "الدعم" يعني سلوكهم طريقا محفوفا بالخطر.وفي الواقع فان الهجوم الأمريكي- البريطاني على أفغانستان قد دفع بالوضع الإستراتيجي في منطقة الأوراس الغير مستقر أصلا بما فيه الكفاية، إلى شفير الأزمة.

ويرغب زعماء الأوراس باتخاذ إجراءات فعالة لإنهاء وباء "القوى الثلاث" ، (الإرهاب والانفصالية والتطرف) والتي تهدد أمن المنطقة منذ 25 عاما أي منذ عمليات الإدارة الأمريكية في عهد كارتر برجنسكي التي وضعت اللبنة الأولى لما سمي الرعب الأفغاني الكبير وعملية تعريب الأسلحة والمخدرات.وهذا سيكون ضمن المصالح الأمنية الأساسية لكل دول المنطقة كما بينته دول منظمة شانغهاي للتعاون في اجتماع القمة التأسيسي الذي عقد في شهر حزيران2001.
لكن النظام السياسي والاقتصادي المهمين على العالم في طور الانهيار كما أشار إلى ذلك السياسي الأمريكي ليندون لاروش. إن المؤسسات الكبرى لهذا النظام في قتال يائس من اجل البقاء وإذا لم يتم إيقافها فيمكن إن تجر بقية العالم معها إلى الانهيار. وهذا ما سبب الانقلاب الداخلي في الولايات المتحدة على يد القوى "المتشردة" من داخل الولايات المتحدة والمسئولة عن هجمات الحادي عشر من أيلول2001 على مركز التجارة العالمي ومبنى البنتاغون ، وهذا ما سبب الهجوم من خلال أفغانستان نحو قلب منطقة الأوراس.

الأخطار على السياسة الروسية
نشرت مجلة EIR تقريرا حول أهمية المبادرة الدبلوماسية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين للغرب، والملخصة في خطابه المهم في 25 من أيلول إلى البرلمان الألماني (انظر مجلة EIR الصادرة في 5 تشرين الأول عام 2001) وعكس بوضوح التفكير الاستراتيجي الذي يقدمه قدمه لاروش، ولكنه غير كافٍ . إذ تبقى الخطة المقدمة فيما مضى ليس من روسيا فحسب بل أيضا من الصين والهند وإيران وغيرها من الدول تبقى ضرورية في إطار النظام السياسي والاقتصادي المنهار حاليا.
إن بوتين يناور "لإبقاء الباب مفتوحا لدور سياسي لروسيا بديل لان القوة التي لا تقهر حاليا الإمبراطورية الانكلو-أمريكية قد تتقوض بفعل تأثيرات الانهيار المالي الكلي. لكن التعامل مع ولايات متحدة ذات قيادة تتمايل من عملية غير محصنة إلى أخرى ، قد يسحب دول الأوراس نفسها إلى مستنقع الأزمات.
على سبيل المثال ، فان الانتشار الأولي المحدود جدا للقوات العسكرية الأمريكية في أوزبكستان أو طاجكستان بمباركة فورية من روسيا، قد ينقلب بسهولة إلى وجود طويل الأمد أو حتى دائمي. وهذا لن يكون مقبولا للجهاز العسكري والأمني في روسيا وأيضا في الصين. وأشارت مصادر مطلعة إلى حقيقة إن بوتين نفسه قد يقود مجازفة سياسية كبيرة داخل روسيا.

تواجه جمهوريات أسيا الوسطى ظروفا اقتصادية وسياسية وأمنية هشة من الداخل والخارج وعليها محاربة الصدامات العسكرية التي حرضتها مرارا القوات الأفغانية من طاجكستان وأوزبكستان وقيرغستان. ويهدد الهجوم الأمريكي- البريطاني على أفغانستان الآن بتفجير المزيد من الصراعات عبر المنطقة، وقد تصل إلى روسيا. إن سحب روسيا إلى "صراع الحضارات" مع العالم الإسلامي ستكون له عواقبه الوخيمة على روسيا.
كما تضم الصين أيضا سكانا مسلمين في مناطقها الغربية (وهي الآن مركز سياستها للتنمية الداخلية) ، وطالما تعاملت مع الحركات الأفغانية الانفصالية، ليست فقط في زنج يانغ ولكن في التبت أيضا. أما الوضع الهش جدا في باكستان فهو وضع متفجر، تلك الدولة التي يزيد عدد سكانها على 155 مليون نسمة وقدرات نووية. إذا أدى الانتشار المباشر للقوات الأمريكية في باكستان إلى انهيار الحكومة الحالية وتفكك هذه الدولة المهمة وهذا ممكن جدا فان الأزمة ستهدد المنطقة برمتها.
إن الخطر المحدق بأمن الهند، التي عدد السكان فيها يبلغ مليار نسمة بضمنهم أكثر من100 مليون مسلم هو خطر كبير كما أوضحه بقوة رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي ووزيره لشؤون الخارجية جاسوانت سنغ إلى كل من واشنطن ولندن. فإذا ما سقطت باكستان في دوامة العنف أو سقط الحكم في يد نظام معاد للهند، فلا محالة للمواجهة بين الهند وباكستان.

سياسة الاتصالات الهاتفية
لقد عجل إدراك هذه الأخطار من سياسة الاتصالات الهاتفية المكثفة في التاسع من تشرين الأول بين روسيا والصين والهند ومصر، مقر الجامعة العربية وقطر الرئيس الحالي لمنظمة المؤتمر الإسلامي ودول أخرى. وقد أكد وزير الخارجية الروسي أيغور ايفانوف في ذلك اليوم إلى نظيره الصيني تانغ ياكسوان انه من المستحيل للعمل العسكري أن يضع نهاية للإرهاب.
وأكدت كل من الصين وروسيا على أهمية الأمم المتحدة وأوضحتا إن على الضربات العسكرية أن تحدد أهدافا واضحة وتتجنب توسيع العمل العسكري نحو دول أخرى . كان هذا ردا مباشرا على الرسالة المقدمة إلى الأمم المتحدة من السفير الأمريكي جون نيغروبونتي في السابع من تشرين الأول ويدعي فيها انه طبقا لمبدأ "الدفاع عن النفس" المزعوم، فقد تجد إدارة بوش ضرورة إلى القيام بمزيد من الأعمال العسكرية ضد منظمات ودول أخرى وليس فقط أفغانستان ويبرز العراق في أعلى قائمة الأهداف المحتملة.

ذكر ايفانوف إن على المجتمع الدولي أن يدعم إقامة حكومة ائتلافية ذات قاعدة واسعة في أفغانستان.وترغب روسيا بتوسيع تعاونها مع الصين من اجل الضمان المشترك للأمن والاستقرار الدولي، وأكد تانغ أيضا على هذا التعاون . كما دعا وزير الخارجية الصيني إلى حكومة ائتلافية في أفغانستان قادرة على التعاون مع دول الجوار بأسلوب ودي من اجل مصلحة الشعب الأفغاني والسلم والأمن في المنطقة.
وأضاف تانغ إن الصين وروسيا تتشاطران نفس الموقف والمصالح حول قضية مناهضة الإرهاب. وقارن تانغ بين "الضرر البليغ" الذي تعانيه روسيا من النشاطات الانفصالية في الشيشان والجماعات الانفصالية في "تركستان الشرقية" في الغرب الأقصى من مقاطعة زنغ يانغ الصينية. واتصل تانغ أيضا بوزير الخارجية القطري الشيخ حمد، الذي كان يتحضر لترأس اجتماع استثنائي في العاشر من تشرين الأول لوزراء خارجية الدول 56 الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي. واخبر تانغ الشيخ حمد إن الدول الإسلامية إضافة إلى الصين كانوا أيضا ضحايا للإرهاب وان الصين كانت معارضة لربط الإرهاب بأي دين أو قومية أو منطقة معينة.

الصين والهند
يمثل الانتشار الأمريكي الكبير، في باكستان وضعا صعبا للصين الحليف القديم لباكستان. وقد اتخذت بكين إجراءات أمنية صارمة . ففي التاسع من تشرين الأول أغلقت الصين حدودها مع ممر واخان الأفغاني وأغلقت المنطقة المجاورة في زيغ يانغ أمام الأجانب. كما أغلقت الصين طريق كاراكورم السريع الذي يمتد من كاشي في زيغ يانغ إلى إسلام أباد حتى إشعار أخر.
واتصل تانغ أيضا بوزير الخارجية الهندي جاسوانت سنغ خلال الاتصالات الدبلوماسية في التاسع من تشرين الأول وكان قد أعلن قبل يومين إن رئيس الوزراء الصيني زو رونجي الذي كان من المقرر أن يقوم بزيارة مهمة إلى الهند في التاسع وحتى الحادي عشر من تشرين الثاني، قد اجل هذه الزيارة بسبب الوضع الدولي.
كما اجل سنغ زيارته إلى بكين والمقررة في الحادي عشر من تشرين الأول وذلك بسبب الوضع المتأزم . ولكن خلال الاتصال الهاتفي الذي استغرق ساعة واحدة حول الوضع الإقليمي والعلاقات الثنائية بين الصين والهند، اخبر تانغ سنغ إن وزارة الخارجية الصينية قد أعادت تقرير زيارة زو رونجي إلى الهند في مطلع السنة القادمة، وتأمل أن يقوم سنغ بزيارته إلى بكين في اقرب وقت ممكن.
الهند الآن في وضع حرج للغاية. فبالرغم من الحملة الدبلوماسية التي صعدها السفير الأمريكي إلى الهند روبرت بلاكويل عضو الدائرة الداخلية في إدارة بوش، فان زعماء الهند مدركين تماما مضامين الانتشار الأمريكي الكبير في باكستان.

والهند تعرف أكثر من أي أحد الاضطراب السياسي والاقتصادي لباكستان وعرضت إسلام آباد لمناورة سياسية بسبب الدعم المالي الكبير من واشنطن، وتهدف العمليات الإرهابية المنطلقة من باكستان إلى زعزعة الاستقرار في الهند وروسيا والصين ودول أسيا الوسطى. ولهذا السبب وعلى العكس تماما من أراء واشنطن في الشرق الأوسط فهي لا تعتبر هؤلاء الإرهابيين، في هذا الوقت على الأقل مهددين لمصالحها الإستراتيجية. فضلا عن ذلك فان رفع العقوبات يعني تجدد تدفق المساعدة العسكرية من الولايات المتحدة إلى باكستان . وهذا ما يثير قلق الهند.
وكان رئيس الوزراء الهندي قد حذر علنا في العشرين من أيلول من أن على الولايات المتحدة أن توجه ناظرها إلى العمليات الإرهابية المنطلقة من قواعدها في باكستان إذا رغبت فعلا بحل المشكلة في منطقة الأوراس. وذكر فاجبايي في مقابلة مع جريدة "تايمز اوف انديا" (TIMES OF INDIA) الصادرة في العشرين من أيلول "إن على الولايات المتحدة أن تفكر هل الإرهاب ظاهرة عالمية أم انه محدد بشخص واحد... وأفغانستان هي إحدى هذه العلامات. على أمريكا أن تفكر فيما وراء ذلك ... إذا ما رغبت بالقضاء على جذور الإرهاب وفروعه".
قد تقرر واشنطن جهود الهند في دعمها إلا انه ما من مؤشر على وجود أي تفاهم متبادل لـ "تجربة الهند المريرة من النشاطات الإرهابية على أرضها"
حدث هجوم وحشي مباشر على حكومة ولاية جامو وكشمير في الجانب الهندي في الأول من تشرين الأول. إذ قام مسلحون بالهجوم والقاء القنابل على بناية مجلس الولاية وكان داخلها العديد من الزعماء الحكوميين مما تسبب في مصرع 384 شخصا وتدمير البناية. وفي الحال دعت وزارة الشؤون الخارجية الهندية باكستان إلى كبح الجماعات الإرهابية مثل جيش محمد الذي أعلن مسؤولياته عن الهجوم ثم أنكره بعد ذلك، ومعسكر طيبة الذي يعمل في الجانب الباكستاني من كشمير.وذكرت الوزارة إن هذا الهجوم يكشف مرة أخرى انه بالرغم من الخطى الظاهرية التي تتخذها باكستان ضد بعض الجماعات بفعل الضغط الدولي، إلا أنها تستمر في كونها دولة تدعم الإرهاب وشبكاته وتحرضه وتدعمه.
بعدها قام شنغ بزيارة إلى واشنطن سلم خلالها رسالة إلى بوش وكانت هذه الرسالة "خطيرة جدا" مما حدا بالرئيس بوش إلى عقد اجتماع غير مقرر مع سنغ استغرق أربعين دقيقة خلال مؤتمر سنغ مع مستشار الأمن القومي كونداليزا رايس. واخذ سنغ ضمانة من إدارة بوش إن المخاوف الهندية ستؤخذ في عين الاعتبار ، ولكن مسئولون بارزون أكدوا بقوة للضيف الهندي إن تنظيم القاعدة وأسامة بن لادن هما هدف الولايات المتحدة، بدون ذكر الخطر الواسع للعملية الأفغانية الدولية وقاعدتها في باكستان.

لقد وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على "إلقاء نظرة دقيقة" إلى جماعة جيش محمد لكنها لم تفعل. وفي الوقت الذي كانت فيه دعوة الجنرال بيرويز مشرف لفاجبايي في الثامن من تشرين الأول وزيارة سنغ إلى إسلام أباد بدعوة باكستانية مجرد إجراء صوري، تبقى الهند حذرة جدا ومصممة على وضع شروطها الأساسية لأي حوار مع باكستان وهو أمر يتطلب مناقشة مع زعماء العالم الآخري.

حوار الهند مع روسيا
في الوقت الذي يترقب فيه وصول كل من وزير الخارجية الأمريكي كولن باول والمستشار الألماني جيرهارد شرويدر إلى نيودلهي خلال الأسبوع الذي يلي الثامن من تشرين الأول، سيبدأ حوار الهند المهم مع روسيا. إذ مازال من المقرر أن يقوم فاجبايي بجولته القادمة في تشرين الثاني إلى موسكو لحضور اجتماع قمة من اجل توقيع إعلان الشراكة الاستراتيجية رغم الوضع العالمي المتفجر وكان مستشار الأمن القومي الهندي بداهيش مشدا قد ذهب إلى موسكو مباشرة بعد الحادي عشر من أيلول ومن المتوقع أن يتصدر الوضع في أفغانستان جدول أعمال فاجبايي. وفي نفس الوقت توسع روسيا حوارها مع الصين وإيران حول هذه المشكلة الحساسة.
وأعلن السفير الروسي في دلهي (كارك) في العاشر من تشرين الأول إن راغان السفير الهندي في موسكو على إطلاع بالحوار الأمني الروسي بعد الحادي عشر من أيلول مع الولايات المتحدة بينما ينهمك وزيرا داخلية البلدين في تعاون مثمر.
وبعد تسليم نيغروبونتي رسالته إلى الأمم المتحدة في الثامن من تشرين الأول مباشرة اتصل الرئيس بوتين هاتفيا بفاجبايي لمناقشة تأثيرات الضربات العسكرية الأمريكية وأفاد تقرير المكتب الصحفي لبوتين أنهما أكدا الحاجة إلى العمل الدولي ضد الإرهاب وأبديا معارضتهما لسياسة المعايير المزدوجة التي قد تعيق الوحدة في التحالف ضد الإرهاب.
وتشمل هذه السياسة الواسعة زعماء أسيا الوسطى ففي العاشر من تشرين الأول عقد اجتماع استثنائي لخبراء مجموعة "بشكيك" المناهضة للإرهاب التابعة لمنظمة شنغهاي للتعاون لمناقشة أعمال العقوبات الواسعة النطاق للولايات المتحدة ضد أفغانستان وذكر وزير الخارجية القيرغستاني موراتيك ايما ينيليف إن موسكو وعواصم أسيا الوسطى في نقاش يومي حول كيفية الحد من تصعيد الإرهاب في المنطقة.وسوف يتاح للرئيس بوتين والرئيس الصيني جيانغ زيمين وقادة آخرين من أسيا والمحيط الهادي فرصة اللقاء مع الرئيس بوش في 20-21 تشرين الأول في شنغهاي في اجتماع القمة لمنتدى التعاون الاقتصادي لدول أسيا والمحيط الهادي.
وأفاد تقرير الصحافة اليابانية إن منتدى التعاون الاقتصادي لدول أسيا والمحيط الهادي سيصدر بيانا مشتركا ضد الإرهاب الدولي. وإذا ما طلب الرئيس بوتين بدعم من الرئيس زيمين أن يكرس هذا البيان عن الانهيار المالي في العالم والتهديد الكبير لأمن جميع الدول التي تعاني من هذا الانهيار، فقد تكون هناك فرصة لمصارعة الأزمة الراهنة.
تظهر الدراما العظيمة لفر يدريك سكلر(دون كار لوس) سلسلة من الشخصيات منهم الملك فيليب الثاني والمركيزة بوسا والابن دون كار لوس ، تتعامل جميعها مع بعضها حول الأمور الأساسية للدولة وجميعهم ذوي أراء وغايات مختلفة تماما وجميعهم كانوا قاصرين على إطفاء أي تأثير على الوضع الصعب داخل أسبانيا أو مع هولندا. وترى خلال الاجتماعات العديدة لهذه الشخصيات إن كل منهم انه يستخدم الأخر لغرضه الخاص وفي نهاية المطاف دمروا جميعا بطريقة أو بأخرى . لذا على دول منطقة الأوراس أن لا تكرر أخطاء (دون كار لوس).
--------------------------------------------
[1] ترجم من مجلة EIR بالعدد الصادر في 19/10/2001 تحت عنوان (Eurasian Diplomacy Under Strain Afghanistan Crisis)

هناك تعليق واحد:

Anastácio Soberbo يقول...

Hello, I like this blog.
Sorry not write more, but my English is not good.
A hug from Portugal

Olá, goût très du Blogue.
Excuse ne pas écrire plus, mais mon français n'est pas bon.
Une accolade depuis le Portugal

مرحبا ، انا احب بلوق.
فقط أكتب ما يمكن ان يترجم.
أ الحضنه من البرتغال