الاثنين، 28 يونيو، 2010

عنف العراق الطائفي والعرقي وتطور تمرّده (13)

أنتوني كوردسمان بمساعدة إيما دافيس
التطوّرات حتى ربيع 2007
ترجمة: أمير جبار الساعدي

4. النظر إلى الأعداد: أنماط الهجوم العامّ ومستويات العنف
يمكن
أن أعداد الهجمات، حالات القتل والإصابات في أحسن الأحوال يرويان جزء صغير من القصّة في العراق فحسب. حيث وضّح الفصل الثّالث كلّ هذا أيضا، إن كثافة وتوزيع العنف الطائفي والعرقي كان قد أصبح أوسع جدا من الحوادث الرئيسية للعنف التي ذكرت من قبل "القوات المتعددة الجنسيات" والحكومة العراقية حيث بدأت بالإشارة إلى أنه لم تكن هناك بيانات دقيقة حول العدد وأنواع الهجمات، أو الموتى والجرحى، لأن هذه البيانات لا تستطيع أن (أو لم تكن علنا) تحسب بثقة حتى في منطقة بغداد.

أصبحت الأشكال المختلفة لـ"التطهير" بشكل واضح مهمة مثل أعمال العنف العلنية الرئيسية كما أعطت جوانب حاولت السيطرة على الآخرين أو تخرجهم من المناطق حيث كان لديهم الأغلبية أو كان عندهم تفوّق القوة. تضمّنت أشكال التطهير العرقي "الخفيف" هذه التهديدات، التخويف الجسدي، الابتزاز، الاستيلاء على الملكية، هجمات على البيوت والأعمال التجارية، استعمال نقاط التفتيش (غير قانونية) لإخراج فئات أخرى، حوادث الاختطاف والانتزاع، سوء استعمال مكاتب الحكومة والشرطة، والاختفاء.
رغم ذلك، البيانات حول الأعداد وأنماط الهجوم ما زالتا لهما قيمة، كما يعمل أولئك على الإصابات، ويعرض أن أنماط العنف في العراق نمت بثبات أكثر تعقيّد خلال أواخر عام 2006 وأوائل عام 2007.
نوقشت اتجاهات العنف الواسعة في العراق في الفصل الثّالث، لكن تفصيل أكثر لتحليل النمط تظهر في الأشكال 4.1/ 4.2/ 4.3/ و4-4.
* يظهر الشكل 4.1 الزيادة الثابتة في الهجمات الأسبوعية منذ عام 2004. كان العدد الأعلى للهجمات الأسبوعية لهذا الحدّ في يناير/كانون الثّاني وأوائل شهر فبراير/شباط عام 2007 - قبل بداية خطة أمن بغداد.



* يعرض الشكل 4.2 أن محافظات الأنبار، بغداد، ديالى، وصلاح الدين سجلت أجماليا 80% من الهجمات ، لكن تمتلك نسبة 37% من السكان.




* يعرض الشكل 4.3 اتجاهات في العنف الطائفي مقارنة بعدد حالات القتل بأسلوب الإعدام، الذي نسب عموما إلى الجيوش الشعبية الشيعيّة(المليشيات). وقبل أن تبدأ خطة الرّئيس الجديدة في ديسمبر/كانون الأول 2006 ويناير/كانون الثّاني 2007، كان هناك فجوة هامّة بين عدد الحوادث الطائفية وعدد أحكام الإعدام.






* يعرض الشكل 4.4 اتجاهات الهجمات على البنى التحتية العراقية.








ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اصدرت في July 25, 2007 6:10:49 AM

ليست هناك تعليقات: