السبت، 19 ديسمبر، 2009

خيارات للعراق:الجيد على الأغلب، السيء، والقبيح (5-6)

أنتوني.كوردسمان
ترجمة الباحث: أمير جبار الساعدي


* برنامج المساعدات المدني الأكبر
سَتَحتاجُ الولايات المتّحدة بالتأكيد برنامج مساعدات جديد رئيسي أثناء السَنَة التالية تقريباً. هذا الجُهدِ يُمكنُ أَن يَكُونَ تفاعليَ، ويَكُونُ مُنبثق خارجي بالزياداتِ ويَأتي متأخر جداً لأَن يَكُونَ عِندَهُ تأثير سياسي رئيسي. بدلاً عن ذلك، يُمكنُ للولايات المتّحدة أَن تَتصرّفَ بشكل حاسم وتَستعملُها في المُحَاوَلَة لرِبح المساومةِ والإستقرارِ السياسي. إن تكلفة العملية الحالية 10 بليون دولار في الشهر تقريباً للحفاظ على عمل القوات, وبرنامج المساعدات الرئيسي يكلف (10-20 بليون دولار) والذي يُمكِنُ أَن يُعجّلَ بتخفيض القوّاتِ الأمريكيةِ خلال حتى بضعة شهور،وسَتَكُونُ عند ذاك التكلفة رخيصةَ جداً، خصوصاً إذا أدخل الى الصرف أكثر من سنتين ماليتين.
يَتوقّعُ مثل هذا الخيار بشكل من الأشكال، أمر حتمي ببساطة أيضاً إذا الولايات المتّحدةِ تُطابق معايير العالم الحقيقي للنجاحِ في العراق. يَجِبُ أَن تُقدم الولايات المتّحدة المساعدةَ والدعمَ للعراق حتى عام 2010، ومن المحتمل الى ما بعد ذلك.والتخطيط لهذه الحقيقةِ تَسمحُ للولايات المتّحدةِ الآن بأيجاد الحوافزِ الجديدةِ، ولا تتصرفَ بردود الأفعال على الأحداثِ ببساطة. إنّ المشكلةَ الرئيسيةَ بمثل هذه النسخةِ الأحادية الجانبِ من هذا الخيارِ بأنّه حتى إذا ُقدَّمِ بالشروطِ القويةِ كحافز للعملِ العراقيِ، فإنه سَيَرى كفَرض، ولا يَتم دعمه. إن البرنامج الذي يطوّرَ مَع العراقيين، سَتكُونُ مصداقية الحافز فيه كبيرة جداً.ومثل هذا الجُهدِ يُمكِنُ أَن يَجذبَ دعمُ بريطانيا والقوات المتعددة الجنسيات الآخرى بشكل كبير أيضاً ومن المحتمل دعم مِن الدول العربية المتحالفِة والأممِ الإسلاميةِ.
علاوة على ذلك، الفوز بدعم الكونجرس والمساندة الداخلية للحصول على صكّ فارغ سَيَكُونُ أصعب حتى مِن أكثر جُهودِ المساعدةِ، وليس لدى الحكومة الأمريكية ومجتمع العقودِ، أَنَّهُ يَجِبُ، ويُمكِنُ أَن يُخطّطَ، يُديرُ، أَو يَضمنُ جُهدَ مساعدةِ هائلِ وفعّالِ أَو يُخصّصُ طريق من الطرقِ التي تُقابلُ الرغباتَ والتوقّعاتَ العراقيةَ.
وعلى النقيض من ذلك, جُهد سفارة الولايات المتحدة المشتركة/ الحكومة الأمريكية لبرنامج التَفَاوُض بأن يُخطّط العراقيين ويُديرونَ، ويُوزّعونَ بالسيطرةِ الماليةِ الأمريكيةِ المناسبةِ يُمكِنُ أَن تَعمَلُ الكثير لضبط وَضع الفئات العراقيةِ التي سَتَقبلُ وتَكُونُ راغبةً للتَصَرُّف بناء على ذلك.إنها ستُوفّرُ قاعدة دوليةِ، تَحالفَ، ومساهمة عربية/ إسلامية أَو دعماً للعملية بعد ذلك.

* برنامج مساعدات تُغيّرُ الجيش/ الشرطة
إنّ جُهدَ المساعدة الأمريكيةِ الحاليِ يَستنفذُ المالَ، ولا يُزوّدُ مستوى الأسلحةِ والحمايةِ الضروريِ حتى لمهماتِ مكافحةِ التمرّد ، ويَخلقُ جيشاً عراقياً أقل بكثير من الذي يُمكِنُ أَن ينتقلَ إلى الدفاعِ النهائيِ عن الأمةِ. إن برنامج رئيسي يخرج على عِدّة سَنَوات، مَع إنتقالَ واضح إلى السيطرةِ والإدارةِ العراقيةِ سيُخرجا الولايات المتّحدةِ ومُستشارو القوات المتعددة الجنسيات يُمكنُ أَن يُكُونَوا حافزاً للوحدةِ والمصالحةِ العراقية. مرةً أخرى، يَعني النجاحَ الإلتزامَ الأمريكيَ إلى عام2010 وما بعد ذلك في أيّ حالٍ منَ الأحوالِ.
المشكلة العملية مَع نسخة أحادية الجانب لهذا الخيار،على أية حال، تماماً مثل المعونة الإقتصادية. بأنّه حتى إذا ُقدَّمِ بالشروطِ القويةِ كحافز للعملِ العراقيِ، فإنه سَيَرى كفَرض، ولا يَتم دعمه. إن البرنامج الذي يطوّرَ مَع العراقيين، سَتكُونُ مصداقية الحافز فيه كبيرة جداً، والذي يُخفّضُ الخطرَ بأنَّ الأسلحة والأجهزة الأفضل ستَُنهي تَسليح الفئاتِ إذا تَتفكّكُ العراق إلى الحرب الأهليةِ. مثل هذا الجُهدِ يَجِبُ أَن يَتضمّنَ دعمُ بريطانيا والقوات المتعددة الجنسيات الآخرى لأن قوَّاتِهم في الخطرِ، وكسب الدعم مِن العرب المتحالفِين والأممِ الإسلاميةِ سَيَكُون حاسم. علاوة على ذلك، إنه يَجعلُ الأمر أكثر سهولة ثانيةً للحُصُول على دعمِ الكونجرسِ والمساندة المحليِة، ويَسمحُ لفريق الجيشِ الأمريكيِ والقوات المتعددة الجنسيات في العراق للتَفَاوُض بخطة مُفصّلة وعملية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نشرت في November 16, 2006 10:42:16 AM

ليست هناك تعليقات: